السبت,كانون الأول 09, 2006

عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود!
أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !
![طريق]()
المزيد ...
كتبها زهر اللوز في 08:57 صباحاً ::
33 تعليق
السبت,آب 04, 2007
اكثر هذه الايام من الاعتذار وانا على استعداد للاعتذار عا لم اقم القيام به
اريد ان اعتذر من سيد قطب لاعتقاد كثير من الاشخاص ان افراح الروح من كتاباتي وللاسف هي لسيد قطب
ثانيا اعتذر ممن زاروا مدونتي وقاموا بادراج تعليقات ولم ارد عليه م ، او لم يدرجوا تعليقات لكن افتقدوني
واعتذار الاخير لهذه المدونة لاني سأهجرها اخير
ان من اجمل الامور التي قد تحصل للانسان ان يحصل على حريته
وخاصة اذا استعبده جهاز يسمى الحاسوب و الانترنت
لقد حصلت على حريتي واستطعت ان اتخلص من ادماني على الانترنت
لن اعود الى الكتابة هنا
اما الاسباب فكثيرا
المزيد ...
الإثنين,نيسان 02, 2007
هزمت نعم هزمت ....
هل هي هزيمتي الاولى لا اعتقد
لكنها هزيمتي الاولى منذ فتره
من بداية نضوجي وانا احاول التعلم في استخدامي لساني هذه الاداه التي تتميز بها المراة
لا ادري ما الذي يجعل لساني يتوقف عند الحاجة اليه
هل هو تسارع كلمات المهاجم الخصم ... ام عجزي عن استيعاب عدم احترام راي وسوء الحوار
هل كان يجب ان اصرخ وانا ادافع عن حقي بالتعبير
كل الذي واجهته هو انعقاد لساني في اللحظة الحاسمه وخروجي خاسرة في معركة يجب ان اكون بها الرابحة
ارجوك يا لساني لا تخذلني في المرة القادمة ارجوك
كتبها زهر اللوز في 09:29 مساءً ::
تعليقان
الأربعاء,آذار 21, 2007
مهما قلت وحكيت ما بقدر كافيكي
يا أمي يا ست الكل
يا ورده بتقطر فل
بحبك ومهما قلت وعدت
ما بعطيكي حقك
مع حبي
طوني قطان- يا أمي
ya-emmi.rm
كتبها زهر اللوز في 05:12 مساءً ::
تعليقان
الثلاثاء,آذار 20, 2007

الفرق بعيد.. جداً بعيد.. : بين أن نفهم الحقائق، وأن ندرك الحقائق.. إن الأولى هي العلم.. والثانية هي المعرفة.. !
في الأولى: نحن نتعامل مع ألفاظ ومعان مجردة.. أو مع تجارب ونتائج جزئية..
وفي الثانية: نحن نتعامل مع استجابات حية، ومدركات كلية..
في الأولى: ترد إلينا المعلومات من خارج ذواتنا، ثم تبقى في عقولنا متحيزة متميزة..
وفي الثانية: تنبثق الحقائق من أعماقنا. يجري فيها الدم الذي يجري في عقولنا وأوشاجنا، ويتسق إشعاعها مع نبضنا الذاتي !
في الأولى: توجد (الخانات) والعناوين: خانة العلم، وتحتها عنواناته وهي شتى. خانة الدين وتحتها عنوانات فصوله وأبوابه.. وخانة الفن وتحتها عنوانات منهاجه واتجاهاته !
وفي الثانية: توجد الطاقة الواحدة، المتصلة بالطاقة الكونية الكبرى.. يوجد الجدول السارب، الواصل إلى النبع الأصيل!
كتبها زهر اللوز في 04:14 مساءً ::
تعليقان

إننا نحن (نحتكر) أفكارنا وعقائدنا، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا، وعدوان الآخرين عليها ! إننا إنما نصنع ذلك كله، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيراً، حين لا تكون منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا !
إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكاً للآخرين، ونحن بعد أحياء. إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح ـ ولو بعد مفارقتنا لوجه الأرض ـ زاداً للآخرين ورياً، ليكفي لأن تفيض قلوبنا بالرضى والسعادة والاطمئنان !
(التجار) وحدهم هم الذين يحرصون على (العلامات التجارية) لبضائعهم كي لا يستغلها الآخرون ويسلبوهم حقهم من الربح، أما المفكرون وأصحاب العقائد فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم لا إلى أصحابها الأولين !
إنهم لا يعتقدون أنهم (أصحاب) هذه الأفكار والعقائد، وإنما هم مجرد (وسطاء) في نقلها وترجمتها.. إنهم يحسون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خلقهم، ولا من صنع أيديهم. وكل فرحهم المقدس، إنما هو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهذا النبع الأصيل
المزيد ...
زهر اللوز .... زهر اللوز
يا عيني ع زهر اللوز
بذكرينا بالربيع وبفرح قلب الجميع
والبياع لما بيبيع بينادي
اخضر يا لوز
هذه الاغنية تعلمتها وانا صغيرة ومرتبطة بذاكرتي
كتبها زهر اللوز في 04:00 مساءً ::
تعليقان
الخميس,آذار 08, 2007

عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة نحس أنه لا يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين لنا، حتى أولئك الذين هم أقل منا مقدرة ! ولا يغض من قيمتنا أن تكون معونة الآخرين لنا قد ساعدتنا على الوصول إلى ما نحن فيه.
إننا نحاول أن نصنع كل شيء بأنفسنا، ونستنكف أن نطلب عون الآخرين لنا، أو أن نضم جهدهم إلى جهودنا.. كما نستشعر الغضاضة في أن يعرف الناس أنه كان لذلك العون أثر في صعودنا القمة. إننا نصنع هذا كله حين لا تكون ثقتنا بأنفسنا كبيرة أي عندما نكون بالفعل ضعفاء في ناحية من النواحي.. أما حين نكون أقوياء حقاً فلن نستشعر من هذا كله شيئاً.. إن الطفل هو الذي يحاول أن يبعد يدك التي تسنده وهو يتكفا في المسير !
عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة، سنستقبل عون الآخرين لنا بروح الشكر والفرح.. الشكر لما تقدمه لنا من عون.. والفرح بأن هناك من يؤمن بما نؤمن به نحن.. فيشاركنا الجهد والتبعة.. إن الفرح بالتجاوب الشعوري هو الفرح المقدس الطليق !
كتبها زهر اللوز في 10:13 صباحاً ::
تعليقان

هل يخطأ الانسان عندما يتعرف على اشخاص جدد في حياته
ام ان طريق الانترنت هو اكبر الطرق صعوبة
لا استطيع قول
ماذا اكتشفت في شخصيات البشر الموجوده في الصفحات العنكبوتية
المزيد ...

حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحاً، أو أطيب مهم قلباً، أو أرحب منهم نفساً أو أذكى منهم عقلاً لا نكون قد صنعنا شيئاً كبيراً.. لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل وأقلها مؤونة !
إن العظمة الحقيقية: أن نخالط الناس مشبعين بروح السماحة والعطف على ضعفهم ونقصهم وخطئهم وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع !
إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ومثلنا السامية، أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثني على رذائلهم، أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقاً.. إن التوفيق بين هذه المتناقضات وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد: هو العظمة الحقيقية !
الإثنين,آذار 05, 2007
الم نتخلص من هذه الافكار....؟
الم يلغى النظام الاقطاعي في بلادنا...؟
لماذا نعود لفكرة هذا مدني وهذا فلاح...؟
لماذا نفرق فيما بيننا ونحن نحتاج الى التوحد...؟
المعلومات التي اكتشفتها هو انني اعاني حالينا من عقدت المدني والفلاح .... بالرغم من ان هذا التفكير الغي في عقول الناس واصبح كثير من الفلاحين متعلمين. لم تكن لدي مشكله في بالرغم من انني استطيع تمييزة الفلاح من المدني بسهوله ، وهذا لم يكن يعنيني لانني بكلا الحالتين ( المدي او الفلاح) سوف اعاملهم بصورة حسنه. ولن انظرالى اصله
لم اكتشف المشكلة الا عندما بدانا البحث عن عروس لاخوتي ،" لا نريدها فلاحة بل مدنية "، واكتشفت ايضا ان اهل المدن يعانون من هذه المشكله اكثر من الفلاحين
ما ابشعه من شعور، وما ابشعها من مشاعر .
السبت,شباط 24, 2007
كثيرا ما تسائلت وانا في الوادي بين جبلين في الوادي الذي يفصل قطعتين من قلبي
جزء منه فلسطين ، موطن جذوري واصولي وجزء من الاردن موطني الذي تربيته فيه والتي احفظ معالمه قطعة قطعة
اتسائل لاي بلد انتمي وهل يستطيع الشخص ان ينتمي الا بلدين
هذا التسائل الذي طالما اشغلني هل اذا انتميت الى فلسطين انتهى وجودي هنا وهل استطيع البعد عن الاردن حقا ، وهلا اذا نسيت فلسطين وتركتها هل ساكون فرطت في وطن وقطعة من قلبي وفرطت بالاقصى والقدس
لا اجد الا انا يسكت افكاره ويبقى سعيد لانه سيكون صاحب وطنين معا ولن يستطيع احد منعي
انا صاحبة وطنين ....
الجمعة,شباط 16, 2007
تماماً في القدس... بالضبط مع محمود درويش
زياد خداش
من الذي يهتف داخلي الآن او يغني، كزهر اللوز او ابعد هذا السفر الى القدس .

المزيد ...
الخميس,شباط 08, 2007
قال السماء كئيبة وتجهما
ايليا ابو ماض
قال السماء كئيبة ! وتجهما قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما !
*********
قال: الصبا ولى! فقلت له: ابتــسم لن يرجع الأسف الصبا المتصرما !!
*********
قال: التي كانت سمائي في الهوى صارت لنفسي في الغرام جــهنما
*********
خانت عــــهودي بعدما ملكـتها قلبي , فكيف أطيق أن أتبســما !
*********
قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها لقضيت عــــمرك كــله متألما
*********
قال:
المزيد ...